طنجة.. مفرغات الصيد الساحلي والتقليدي تتجاوز 155 مليون درهم حتى نهاية نونبر
تراجع في الكميات وارتفاع في القيمة
كشف التقرير الأخير للمكتب الوطني للصيد عن تراجع بنسبة 4٪ في كميات مفرغات الصيد الساحلي والتقليدي بميناء طنجة، مقابل ارتفاع في القيمة بنسبة 10٪ مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. هذا التباين يعكس تغيرات واضحة في سوق المنتجات البحرية.
الأرقام الرئيسية حتى نهاية نونبر
بلغت الكميات المفرغة حوالي 3.211 طن بقيمة مالية تجاوزت 155 مليون درهم، مقارنة بـ141 مليون درهم خلال نفس الفترة من سنة 2024. هذه الأرقام تؤكد أن القيمة المالية ارتفعت رغم انخفاض الكميات.
تفاصيل حسب الأنواع
- الأسماك السطحية: تراجعت بنسبة 8٪ لتصل إلى 2.001 طن، لكن قيمتها ارتفعت إلى أكثر من 68,07 مليون درهم (+8٪).
- الأسماك البيضاء: سجلت ارتفاعًا بنسبة 15٪ لتبلغ 605 أطنان، بقيمة تناهز 37,47 مليون درهم (+5٪).
- الرخويات: انخفضت الكميات بنسبة 11٪ لتصل إلى 395 طنًا، لكن المداخيل ارتفعت بشكل كبير إلى 33,98 مليون درهم (+31٪).
- القشريات: ارتفعت الكميات بنسبة 9٪ لتصل إلى 211 طنًا، بقيمة بلغت 15,47 مليون درهم رغم انخفاض بنسبة 2٪ في القيمة.
الوضع على المستوى الوطني
على الصعيد الوطني، تجاوزت قيمة منتجات الصيد الساحلي والتقليدي المسوقة خلال الأشهر الـ11 الأولى من سنة 2025 حوالي 9,57 مليار درهم، فيما بلغ الوزن الإجمالي لهذه المنتجات 1.048.347 طنًا، مسجلًا انخفاضًا بنسبة 15٪ مقارنة بالسنة الماضية.
ما الذي يعنيه هذا التراجع؟
التراجع في الكميات يقابله ارتفاع في القيمة، ما يشير إلى تغيرات في الأسعار أو توجهات السوق نحو أنواع ذات قيمة أعلى. ميناء طنجة يظل من الموانئ الحيوية في قطاع الصيد البحري، رغم التحديات التي تواجهه.
أهمية القطاع في الاقتصاد المحلي
قطاع الصيد الساحلي والتقليدي يشكل ركيزة أساسية للاقتصاد في طنجة والمغرب عمومًا، حيث يوفر فرص عمل ويساهم في الصادرات. الأرقام الأخيرة تؤكد ضرورة تطوير استراتيجيات للحفاظ على التوازن بين الكميات والقيمة.

