الجمعة, فبراير 6, 2026
Google search engine
الرئيسيةوطنيةإجلاء 100 ألف شخص: حصيلة الإجلاء ترتفع في الشمال الغربي للمغرب

إجلاء 100 ألف شخص: حصيلة الإجلاء ترتفع في الشمال الغربي للمغرب

إجلاء 100 ألف شخص يبقى في صدارة المشهد بعد إعلان وزارة الداخلية ارتفاع عدد المُجلّين من مناطق الشمال الغربي، خصوصاً القصر الكبير وسيدي سليمان، بسبب مخاطر فيضانات وادي سبو واللوكوس.

تصاعد المخاطر وقرار الإجلاء

أكدت وزارة الداخلية إجلاء أكثر من 108 آلاف مواطن، مع تنفيذ العملية بشكل تدريجي لضمان سلامتهم.
تركزت نسبة كبيرة من عمليات الإجلاء في القصر الكبير، التي شهدت أمطاراً قوية رفعت منسوب الأنهار بشكل سريع.

القصر الكبير مدينة شبه خالية

بدت القصر الكبير شبه خالية بعد مغادرة سكان أحياء عديدة غمرتها المياه. نقلت السلطات السكان إلى مراكز إيواء مؤقتة توفر الاحتياجات الأساسية.
قال مسؤولون محليون إن الوضع داخل المدينة صعب، وإن السلطات أخلت 22 حياً بسبب امتلاء سد واد المخازن بنسبة تجاوزت 146%.

توسع عمليات الإجلاء إلى مناطق أخرى

امتدت عمليات الإجلاء إلى سيدي قاسم وسيدي سليمان بعد ارتفاع منسوب المياه في وادي سبو.
نقل أكثر من 20 ألف مواطن إلى مخيمات وملاجئ، بينما انتقل آخرون إلى مدن آمنة لدى أقاربهم.
هيأت السلطات مراكز استقبال إضافية في طنجة لاستيعاب موجات جديدة من المتضررين.

الرصد الجوي وارتفاع منسوب الأنهار

سجلت الأرصاد الجوية هطول أمطار بين 100 و150 ملم خلال فترة وجيزة، مما تسبب في امتلاء الأنهار بسرعة كبيرة.
أدى امتلاء السدود إلى إطلاق كميات من المياه، مما زاد الضغط على المناطق المجاورة للأنهار.

تأثيرات على البنية التحتية وحركة السير

أغلقت السلطات طرقاً رئيسية مثل الطريق الوطنية رقم 1 والطريق الجهوية 410 بسبب ارتفاع منسوب المياه.
وفرت السكك الحديدية تنقلاً مجانياً لسكان المناطق المتضررة لتسهيل الحركة والإجلاء.

تعليق الدراسة وإجراءات احترازية

علقت وزارة التربية الدراسة في القصر الكبير والقنيطرة وسيدي قاسم وسوق الأربعاء من 2 إلى 7 فبراير لضمان سلامة التلاميذ.
دعمت القوات المسلحة عمليات الإجلاء بوحدات إنقاذ مجهزة تعمل على مدار الساعة.

تفاعل السكان واستجابة واسعة

استجاب السكان لدعوات السلطات بعد ملاحظة ارتفاع المياه في الشوارع. تعاون المواطنون مع فرق الإنقاذ في أغلب الأحياء.
طالبت منظمات حقوقية بتصنيف المناطق المتضررة كمناطق منكوبة لضمان حقوق المتضررين وتعويضاتهم.

تقييم الوضع وتوقعات المرحلة المقبلة

تواصل الداخلية متابعة الوضع الميداني، مع استعداد للتدخل عند أي ارتفاع جديد لمنسوب المياه.
تشير بيانات حكومية إلى ارتفاع مخزون السدود إلى مستويات غير مسبوقة منذ سنوات، مما يزيد احتمالات فيضانات جديدة إذا استمرت الأمطار.
تستمر السلطات في دعم السكان عبر الإيواء، وتوفير النقل والإغاثة، وتعزيز الحماية في المناطق المهددة.

مقالات ذات صلة

اترك رد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات