الأربعاء, فبراير 4, 2026
Google search engine
الرئيسيةأخبار الشأن المحلياستئناف الدراسة في طنجة‑أصيلة بعد تحسّن الأحوال الجوية

استئناف الدراسة في طنجة‑أصيلة بعد تحسّن الأحوال الجوية

استئناف الدراسة يعود اليوم ليُعيد النشاط للمؤسسات التعليمية في عمالة طنجة‑أصيلة، بعد أيام من التقلبات الجوية التي فرضت تعليقًا احترازيًا للدروس. جاء القرار وفق بلاغات رسمية صادرة عن المديرية الإقليمية، والتي أكدت أن العودة تتم بشكل طبيعي ابتداءً من يوم الثلاثاء 3 فبراير 2026، بعد تقييم دقيق للوضع المناخي وتحسّنه النسبي.

عودة الدراسة بقرار رسمي وتنسيق موسّع

أعلنت المديرية الإقليمية أن استئناف الدراسة تم بناءً على توصيات لجنة اليقظة الإقليمية، التي تابعت عن قرب مختلف التغيرات الجوية خلال الأيام الأخيرة. وشددت اللجنة على ضرورة ضمان سير العملية التعليمية، مع الالتزام بتحديث القرارات وفق أي مستجدات مناخية محتملة. جاء ذلك بعد تعاون مستمر بين السلطات المحلية والمؤسسات المعنية لضمان سلامة التلاميذ والأطر التربوية.

تحسّن الأحوال الجوية يعيد الحياة إلى الفصول الدراسية

شهدت طنجة‑أصيلة تحسنًا نسبيًا في الظروف المناخية بعد موجة من الأمطار الغزيرة التي أثرت على مختلف أقاليم الشمال. هذا التحسن ساعد على عودة الأنشطة المدرسية بشكل تدريجي ومنظم. وقد حرصت الجهات المسؤولة على مراقبة الوضع عن كثب، مع التأكيد على أن القرار قابل للتحديث الفوري إذا ظهرت أي تقلبات جديدة.

أقاليم أخرى ما تزال في وضع التأجيل

في الوقت الذي تستأنف فيه طنجة‑أصيلة الدراسة، ما تزال عدة أقاليم في الشمال تحت تأثير الاضطرابات الجوية. فقد أعلنت مديريات تطوان ووزان والحسيمة استمرار تعليق الدراسة بسبب توقعات الأمطار الغزيرة وارتفاع منسوب الأودية. هذه القرارات جاءت كتدابير احترازية لحماية التلاميذ، خاصة في المناطق الجبلية ذات التضاريس المعقدة.

تأثيرات التقلبات الجوية على العملية التعليمية

تسببت النشرات الإنذارية ذات المستوى الأحمر في تعليق الدراسة بعدة مناطق، وأثرت بشكل مباشر على الحركة اليومية للمؤسسات التعليمية. ودعت السلطات إلى التزام الأسر بتتبع أخبار الطقس وقرارات المديريات، خصوصًا في ظل استمرار احتمال التغيرات الجوية السريعة في مناطق الشمال. هذا المشهد المناخي أعاد التأكيد على أهمية خطط الطوارئ المدرسية والدور المحوري للجان اليقظة.

التواصل مع الأسر والتلاميذ… خطوة أساسية في الظرفية الحالية

أكدت المديرية الإقليمية بطنجة‑أصيلة أن التواصل مع الأسر يمثل عنصرًا أساسيًا في ضمان سلامة المتعلمين. ودعت إلى متابعة البلاغات الرسمية وتطبيق التوجيهات الاحترازية، خاصة مع احتمالية عودة الاضطرابات الجوية في أي لحظة. هذا التواصل الفعّال يعزز من وعي الأسر ويدعم انتظام العملية التعليمية بعد فترة الانقطاع المؤقت.

جهوزية المؤسسات التعليمية لاستقبال المتعلمين

قامت المؤسسات التعليمية بإعادة تجهيز فضاءاتها بعد انقضاء فترة تعليق الدروس، حيث حرصت على توفير بيئة آمنة للتلاميذ. وشمل ذلك التأكد من سلامة المرافق، وتقييم أي تأثيرات محتملة للأمطار، وضمان جاهزية الأطر التربوية للعودة إلى العمل الاعتيادي مع التلاميذ. وقد أسهم هذا الاستعداد في استئناف اليوم الدراسي بسلاسة.

نحو استقرار دراسي بعد فترة اضطراب

التوقعات تشير إلى إمكانية استمرار الدراسة بشكل طبيعي خلال الأيام المقبلة، شريطة بقاء الظروف الجوية مستقرة. وتبقى هذه المرحلة فرصة لتدارك الدروس وتعويض فترات التوقف، مع تعزيز الانضباط المدرسي. كما تبرز الحاجة للحفاظ على اليقظة، خاصة في ظل هشاشة بعض المناطق أمام التقلبات المناخية المتكررة.

مقالات ذات صلة

اترك رد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات