التوتر الأمريكي الإيراني: ترامب يأمل باتفاق جديد وإسرائيل تحدد شروطها
يبدأ التوتر الأمريكي الإيراني بالتصاعد مجددًا، كما يؤكد الرئيس دونالد ترامب رغبته في التوصل إلى اتفاق مع إيران، إضافة إلى ذلك يوضح أن الحل الدبلوماسي ما يزال ممكنًا رغم التوتر الإقليمي المستمر. ويشير ترامب إلى أن الحوار يشكل الطريق الأقرب لتجنب حرب واسعة، مع ذلك تفرض المنطقة تعقيدات تعرقل أي تقدم سريع.
ترامب يجدد أمله في حل دبلوماسي
يعلن ترامب تفاؤله بإمكانية تحقيق اتفاق قريب، كما يوضح أنه يفضل المسار السياسي على العسكري. ويؤكد أن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى حرب جديدة، وبالتالي يدعو إيران إلى التعاطي معه بمرونة أكبر. ويشير إلى أن الاتفاق قد يمنع التوتر من الانتشار في الشرق الأوسط، علاوة على ذلك يرى أن تخفيف التصعيد سينعكس إيجابًا على الاقتصاد العالمي.
تحركات عسكرية تزيد الضغط
تتحرك سفن حربية أمريكية نحو السواحل الإيرانية، وفي المقابل يراقب الإيرانيون هذه التحركات بحذر شديد. كما يعبر كثير من الإيرانيين عن خوفهم من مواجهة محتملة، إضافة إلى ذلك يشعر الإسرائيليون بتوتر متزايد من التطورات. ويبدو أن الوسطاء الإقليميين يحاولون تهدئة المشهد، ورغم ذلك لا تظهر بوادر تقدم سريع في الاتصالات.
إسرائيل تقدم ثلاثة شروط واضحة
تحدد إسرائيل ثلاثة شروط لأي تفاهم بين واشنطن وطهران، كما يشدد نتنياهو على وقف تخصيب اليورانيوم بالكامل. ويطالب كذلك بتفكيك كل البنية النووية الإيرانية، إضافة إلى ذلك يدعو إلى وضع قيود صارمة على الصواريخ الباليستية الإيرانية. ويضيف أن إيران يجب أن توقف دعمها لجماعات مسلحة في المنطقة، وبالتالي يرى أن الاتفاق يجب أن يكون شاملًا وغير قابل للالتفاف.
نتنياهو يرفع مستوى الضغط السياسي
يكرر نتنياهو دعوته لاتفاق قوي، كما يحذر من أي تنازلات قد تمنح إيران فرصة للمماطلة. ويؤكد ضرورة مراقبة الأنشطة النووية يوميًا، إضافة إلى ذلك يشدد على أن أمن إسرائيل يعتمد على صرامة الشروط. وفي المقابل يدعو الولايات المتحدة إلى عدم التسرع في توقيع أي تفاهمات.
وساطات إقليمية تحاول منع الانهيار
تعمل دول مثل سلطنة عمان وقطر وتركيا على تسهيل الاتصالات، كما تساعد في نقل الرسائل بين واشنطن وطهران. وفي الوقت نفسه يسعى الوسطاء إلى منع فشل المحادثات، إضافة إلى ذلك تحاول طهران الحصول على ضمانات أمريكية أكبر. ويشير محللون إلى أن هذه الجهود قد تمنع تدهور الموقف، ورغم ذلك يستمر الجمود الدبلوماسي.
مخاوف شعبية في إيران وإسرائيل
يشعر المواطنون في إيران بقلق كبير، كما يترقبون مآلات المواجهة المحتملة. وتعيش إسرائيل حالة استعداد قصوى، إضافة إلى ذلك يسعى الجيش لوضع خطط مواجهة متعددة. ومن ناحية أخرى يخشى الجانبان من توسع النزاع، وبالتالي تزداد الحاجة لاتفاق يمنع الانفجار الكبير.
اضطراب إقليمي يعمق التوتر
تتبادل إيران وإسرائيل ضربات عسكرية، كما يتصاعد الوضع مع كل حدث جديد. وتتعرض مواقع إيرانية لهجمات متكررة، علاوة على ذلك ترد إيران بصواريخ تضرب أهدافًا إسرائيلية. وفي الوقت نفسه يدعو ترامب الطرفين إلى ضبط النفس، كما يشدد على أن التفاوض قد يمنع اندلاع حرب واسعة.
ترامب يوازن بين الدعم والتحذير
يدعم ترامب إسرائيل علنًا، ومع ذلك يحذر قادتها من خطوات تصعيدية قد تدفع المنطقة إلى حرب. كما يرسل رسائل قوية لإيران تدعوها لتجنب أي هجمات إضافية. ويؤكد أن اللحظة تمثل “فرصة ثانية” لتجنب كارثة أكبر، إضافة إلى ذلك يطالب الإيرانيين بقبول حل وسط يحفظ الأمن الإقليمي.
خاتمة المشهد المتوتر
يستمر التوتر الأمريكي الإيراني في تشكيل تهديد كبير للاستقرار، كما تبدو الولايات المتحدة وإيران عالقتين بين التفاوض والمواجهة. وتفرض إسرائيل شروطها الصارمة، إضافة إلى ذلك تتحرك القوى الإقليمية لتخفيف الاحتقان. ومع ذلك يظل احتمال الاتفاق قائمًا رغم التحديات، وبالتالي تترقب المنطقة مستقبلًا سياسياً قد يعيد تشكيل معادلاتها بالكامل.

