الأربعاء, فبراير 4, 2026
Google search engine
الرئيسيةأخبار الشأن المحليإيواء متضرري الفيضانات: طنجة تجهز مركز الغابة الدبلوماسية لاستقبال الأسر المتضررة

إيواء متضرري الفيضانات: طنجة تجهز مركز الغابة الدبلوماسية لاستقبال الأسر المتضررة

إيواء متضرري الفيضانات: طنجة تجهز مركز الغابة الدبلوماسية لاستقبال الأسر المتضررة

إيواء متضرري الفيضانات يشكل اليوم أولوية قصوى، خاصة بعد الأضرار الواسعة التي خلفتها الفيضانات في القصر الكبير. فقد ارتفع منسوب وادي اللوكوس بشكل مفاجئ، مما أدى إلى إجلاء آلاف السكان. لذلك تحركت سلطات طنجة بسرعة، وجهزت مركز الغابة الدبلوماسية ليكون نقطة استقبال جاهزة للأسر التي غادرت منازلها. وهذا التحرك جاء ضمن خطة استباقية تهدف إلى حماية السكان وتقليل آثار الكارثة.

تجهيزات عاجلة في مركز الغابة الدبلوماسية

شهد المركز الوطني للتخييم بالغابة الدبلوماسية تعبئة واسعة خلال الساعات الماضية. فقد عملت فرق تقنية وفرق الصيانة على تجهيز المرافق الحيوية. ولذلك تمت تهيئة غرف الإيواء، وتنظيفها، وتزويدها بالأغطية والفرش. كما جرى فحص المولدات الكهربائية لتأمين احتياجات الطاقة. وتم تجهيز المطابخ والمرافق الصحية لضمان ظروف إقامة محترمة. وقد جاءت هذه الخطوات بسرعة لرفع جاهزية المركز لأي قرار بإيواء فوري.

وتبلغ الطاقة الاستيعابية للمركز حوالي ألف سرير، مما يجعله واحداً من أكبر الفضاءات القادرة على استقبال النازحين بشكل منظم. وهذه السعة العالية تساعد على تخفيف الضغط عن مراكز القصر الكبير التي تضررت بشكل كبير.

خطوة استباقية ضرورية مع تدهور الوضع الميداني

اتخذت هذه الاستعدادات كجزء من مخطط طوارئ جهوي. لذلك جرى تجهيز المركز مسبقاً ليكون خياراً احتياطياً فعالاً. وتأتي هذه الخطوة في ظل توقع استمرار التساقطات وارتفاع مستويات المياه. وبالتالي قد تتوسع عمليات الإجلاء خلال الساعات المقبلة، مما يتطلب جاهزية كاملة.

وقد شهدت القصر الكبير عمليات إجلاء واسعة شملت أكثر من عشرين ألف شخص. وجاء هذا الإجلاء بعد تفريغ سد وادي المخازن عقب وصوله لنسبة امتلاء كاملة. هذا القرار تسبب في تدفق كميات ضخمة من المياه نحو المدينة، فغمرت مياه الفيضانات عدداً كبيراً من الأحياء.

موقع استراتيجي يسهل عمليات النقل والإيواء

تم اختيار الغابة الدبلوماسية بسبب موقعها المهم. فهي توجد عند مداخل طنجة وقريبة من الطرق السريعة. ولذلك يسهل نقل الأسر إليها بالحافلات القادمة من القصر الكبير. وشهد المخيم تجهيزات كبيرة، شملت تركيب بنية صحية متنقلة ومطابخ ميدانية. كما أضيفت مولدات كهربائية لضمان استمرارية الخدمات. وقد جاءت هذه الخطوات لضمان إقامة إنسانية، خاصة للأطفال وكبار السن.

إيواء متضرري الفيضانات بين التدخل السريع والحماية الإنسانية

تعمل سلطات طنجة على اعتماد مقاربة تقوم على التدخل السريع وحماية الكرامة الإنسانية. ولذلك جرى توفير مرافق مجهزة بشكل جيد، بعيداً عن حلول الخيام المؤقتة التي لا توفر الراحة الكافية. وركزت الجهود على تفعيل خطة عمل منسقة بين السلطات الولائية والجهوية والوقاية المدنية. وهذا التنسيق سمح بتجهيز المركز بشكل فعال وفي وقت قصير.

كما تعمل السلطات على تعزيز آليات الإنذار المبكر، إضافة إلى تقوية عمليات الرصد الجوي. وهذه الإجراءات تساعد على توقع أي تطور جديد. ولذلك تسعى الجهات المختصة لتوفير بيئة آمنة ومهيأة قدر الإمكان.

عمليات الإجلاء مستمرة لحماية السكان

لا تزال السلطات المحلية تجري عمليات إجلاء إضافية بسبب استمرار المخاطر. وقد جرى إغلاق عدد من الشوارع المغمورة بالمياه، مع وضع حواجز لتأمين المناطق الخطرة. وشاركت القوات المسلحة الملكية والوقاية المدنية في عمليات النقل، وذلك لضمان سلامة السكان. ويستمر العمل في الميدان، مع مراقبة دقيقة للأوضاع.

مركز في حالة استعداد دائم

رغم جاهزية المركز، إلا أنه لا يزال مغلقاً أمام العموم. ولكنه في حالة تأهب عالية، بانتظار أي تطور جديد في المناطق المنكوبة. وتراقب السلطات الوضع لحظة بلحظة. وقد أكدت مصادر رسمية أن المركز يمكنه استقبال أول فوج في أي لحظة، فور صدور القرار الرسمي. وبالتالي يبقى المركز جزءاً مهمّاً في خطة السلامة الإقليمية.

مقالات ذات صلة

اترك رد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات