الأربعاء, يناير 28, 2026
Google search engine
الرئيسيةثقافة و فنونوزارة الثقافة تكشف موعد الدورة الـ31 لمعرض الكتاب بالرباط

وزارة الثقافة تكشف موعد الدورة الـ31 لمعرض الكتاب بالرباط

وزارة الثقافة تكشف موعد الدورة الـ31 لمعرض الكتاب بالرباط

أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل عن موعد الدورة الحادية والثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط. وتستضيف الرباط هذه الفعالية الثقافية الكبرى بين 30 أبريل و10 ماي 2026، في فضاء OLM السويسي. ويأتي هذا الإعلان في سياق استثنائي يشهد زخماً ثقافياً واسعاً داخل العاصمة. وتعكس هذه الدورة أهمية المغرب المتزايدة في المشهد الثقافي الدولي.

تفاصيل الإعلان الرسمي

أكدت الوزارة في بلاغ رسمي أن التسجيل مفتوح إلى غاية 10 فبراير 2026 عبر موقع المعرض. ويسمح هذا الإجراء بمشاركة واسعة للعارضين ودور النشر من داخل المغرب وخارجه. وتراهن الوزارة على نسخة أكثر تنظيماً وثراءً في محتواها. وتعكس الإجراءات التقنية رغبة في تطوير آليات المشاركة. كما تهدف هذه الخطوة إلى تسهيل عملية التنسيق مع الفاعلين الثقافيين.

دورة مميزة في سنة استثنائية

تتزامن هذه الدورة مع اختيار منظمة اليونسكو للرباط عاصمة عالمية للكتاب لسنة 2026. ويمنح هذا التتويج للمعرض بعداً دولياً إضافياً. كما يبرز دور المغرب في دعم الثقافة والقراءة. وتعزز المناسبة إشعاع المعرض داخل الساحة الدولية. ويُنتظر أن تنتج هذه الدورة تفاعلاً أكبر بين الناشرين والجمهور. وتطمح الوزارة إلى جعل الرباط منصة ثقافية عالمية خلال العام.

ضيف الشرف والشخصية المحتفى بها

أعلنت الوزارة أن فرنسا ستكون ضيف شرف الدورة 31 للمعرض. ويأتي هذا الاختيار في إطار العلاقات الثقافية المتينة بين البلدين. كما سيتم الاحتفاء بالرحّالة المغربي ابن بطوطة. ويمثل هذا الاختيار قيمة رمزية كبيرة في تاريخ التبادل الثقافي. ويعزز الاحتفاء بإبن بطوطة حضور الهوية المغربية في المعرض. كما يشكل فرصة لإبراز الإرث الحضاري المرتبط بالرحلات والمعرفة.

استعدادات واسعة لإنجاح الدورة

تعمل الوزارة على تجهيز الفضاءات المخصصة للمعرض. وتشمل هذه الفضاءات قاعات الندوات وأروقة العرض وأجنحة التوقيعات. كما يجري التنسيق مع دور نشر وطنية ودولية. وتركز الوزارة على توفير ظروف ملائمة للعارضين والزوار. وتولي اهتماماً خاصاً بتقنيات الاستقبال والتحكم في تدفق الزوار. وتطمح هذه الجهود إلى تنظيم فعالية تليق بالمكانة الثقافية للرباط.

توقعات حول عدد المشاركين

تشير الأخبار الأولية إلى توقع مشاركة واسعة لدور نشر عربية وأجنبية. ويُرتقب حضور آلاف العناوين الجديدة في مختلف المجالات. كما ستقدم الجامعات مداخلات علمية ولقاءات فكرية. وتعمل جمعيات القراءة على إعداد أنشطة موازية. ومن المتوقع أن تعرف الدورة حضوراً جماهيرياً كبيراً. ويعكس هذا الإقبال اهتمام المغاربة بالثقافة والكتاب.

أنشطة ثقافية وبرامج موازية

تشمل الدورة ندوات فكرية ولقاءات أدبية متعددة. كما ستحتضن حفلات توقيع لكتب جديدة. وتعتمد هذه الأنشطة على مشاركة نخبة من المثقفين. ويأتي البرنامج الثقافي ليعزز دينامية النقاش العمومي. كما يشجع التواصل بين الأدباء والقراء. ويتضمن البرنامج فعاليات موجهة للأطفال والشباب. وتُعد الأنشطة الموازية جزءًا أساسياً من هوية المعرض.

أهمية المعرض في المشهد الثقافي المغربي

يعتبر المعرض الدولي للكتاب أهم تظاهرة ثقافية سنوية في المغرب. ويشكل جسرًا بين الكتاب والقراء. كما يقدم منصة للنقاش والتبادل الفكري. ويساهم في إحياء علاقة المجتمع بالقراءة. ويعزز مكانة الكتاب داخل الحياة الثقافية. وتؤكد الوزارة أهمية دعم الفاعلين الثقافيين لتعزيز الإبداع. ويعكس المعرض مكانة المغرب في الحركة الثقافية العالمية.

رؤية الوزارة للمستقبل الثقافي

ترى وزارة الثقافة أن هذه الدورة جزء من مشروع ثقافي متكامل. ويهدف المشروع إلى تعزيز مكانة القراءة في المجتمع. وتسعى الوزارة إلى توسيع المشاركة في المعرض مستقبلاً. كما تعمل على تطوير أدوات التكنولوجيا داخل المجال الثقافي. وتطمح إلى تعزيز حضور الكتاب المغربي خارج الحدود. وتؤكد الوزارة التزامها بدعم مهن الكتاب والنشر.

خلاصة

يمثل تنظيم الدورة 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب حدثًا ثقافيًا محوريًا في المغرب. وتؤكد المعطيات أن نسخة 2026 ستكون استثنائية. ويأتي المعرض ليعزز مكانة الرباط داخل المشهد الثقافي العالمي. كما يعكس اهتمام المغرب بدعم القراءة والتبادل الثقافي. وينتظر الجمهور برنامجًا غنيًا ومتعددًا يجمع بين الأدب والمعرفة. وتظل هذه الدورة فرصة لإبراز الدور الحيوي للكتاب في المجتمع.

مقالات ذات صلة

اترك رد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات