هزة في ليفيربول بعد تقارير متعددة أكدت عقد مجلس إدارة النادي اجتماعاً طارئاً لمناقشة مستقبل المدرب آرني سلوت. ويأتي هذا التحرك العاجل بسبب سلسلة من النتائج السلبية التي أثارت غضب الجماهير ورفعت مستوى الضغط داخل أسوار آنفيلد. وتشير المعطيات المسربة إلى أن الإدارة لم تعد تنظر للوضع باعتباره أزمة عابرة، بل كمنعطف حاسم قد يغيّر مسار الموسم بالكامل.
اجتماع طارئ بعد سلسلة من الهزائم
ذكرت تقارير إنجليزية أن الإدارة دعت لاجتماع عاجل لبحث مستقبل المدرب. وتأتي هذه الخطوة بعد هزائم ثقيلة، أبرزها الخسارة 4-1 أمام PSV في دوري الأبطال، وهي هزيمة خلقت موجة غضب في المدرجات. كما أشارت التقارير إلى أن الاجتماع ضم مسؤولين كباراً مثل مايكل إدواردز وريتشارد هيوز، ما يؤكد جدية الموقف.
ضغط جماهيري غير مسبوق
ازدادت الضغوط على سلوت بشكل لافت بعد تراجع أداء الفريق محلياً وأوروبياً. ورددت الجماهير هتافات “Slot Out” داخل آنفيلد، تعبيراً عن فقدان الثقة في المدرب. وتوضح التقارير أن هذا الاحتقان الجماهيري لعب دوراً مؤثراً في تسريع الدعوة للاجتماع الطارئ. كما ذكرت وسائل إعلام أن الجماهير تعتبر أن الفريق فقد هويته القتالية المعتادة.
خيارات بديلة على الطاولة
كشفت تقارير صحفية أن الإدارة بدأت فعلياً في دراسة ملفات مدربين بدلاء. وظهر اسم يورغن كلوب ضمن الترشيحات المحتملة لعودة استثنائية، رغم مغادرته السابقة. كما ظهر اسم آنجي بوستيكوغلو وأندوني إيراولا كخيارات أخرى يمكن اللجوء إليها. وتؤكد هذه الترشيحات حجم المأزق الذي يعيشه الفريق حالياً.
تراجع يعيد طرح أسئلة صعبة
شهد ليفربول تسع هزائم في آخر 12 مباراة، وهو أسوأ تراجع للفريق منذ 1954، وفق تقارير صحفية إنجليزية. ويعكس هذا الانهيار حالة عدم انسجام داخل المجموعة، إضافة إلى فقدان الهوية التكتيكية. كما تشير مقالات تحليلية إلى وجود “انفصال” بين المدرب واللاعبين، ما يجعل استعادة التوازن أمراً صعباً.
قرارات حاسمة في الأفق
ذكرت صحيفة “Telegraph” أن سلوت أمامه ثلاثة مباريات فقط لإنقاذ مستقبله. وتشمل هذه المباريات مواجهات صعبة في الدوري، حيث باتت الإدارة تطالب بنتائج فورية. وفي حال الفشل، قد يشهد النادي تغيراً جذرياً في الجهاز الفني قريباً. وتوضح معظم التحليلات أن النادي لن ينتظر طويلاً قبل اتخاذ قرار نهائي.
غرفة ملابس مرتبكة وفريق بلا رد فعل
أفادت تقارير بأن اللاعبين فقدوا “الثقة التكتيكية” في خطط المدرب. كما اتسمت مباريات الفريق الأخيرة بغياب التنظيم الدفاعي وضعف الضغط العالي. وقد أشارت تقارير أخرى إلى أن التعاقدات الجديدة لم تنسجم بالشكل المطلوب. ويزيد هذا الواقع الطين بلة، ما يجعل الأزمة أكثر تعقيداً.
خلاصة المشهد
تعيش إدارة ليفربول مرحلة حساسة قد تقود لتغيير كبير داخل الفريق. ويبدو أن هزة في ليفيربول ليست مجرد أزمة نتائج، بل أزمة ثقة وهوية. كما تشير التوقعات إلى أن الأيام القادمة قد تحمل تغييرات جذرية. وفي ظل الوضع الحالي، فإن مستقبل المدرب سلوت بات معلقاً بخيط رفيع ينتظر قرار الإدارة.

