ميناء طنجة المتوسط يواصل تحقيق إنجازات مهمة، إذ سجل خلال العام المنصرم رقماً قياسياً جديداً بلغ 161 مليون طن من البضائع. ويأتي هذا الرقم ليؤكد من جديد مكانة الميناء كأكبر منصة بحرية في إفريقيا والبحر المتوسط، خصوصاً أن الأداء العام شهد نمواً واسعاً في مختلف الأنشطة التشغيلية.
نمو قوي في حركة الحاويات
شهد الميناء توسعاً ملحوظاً في حركة الحاويات. علاوة على ذلك، تجاوزت الحصة السنوية 11 مليون حاوية مكافئة، وذلك بفضل تشغيل توسعة محطة “TC4”. بالإضافة إلى ذلك، أسهمت هذه التوسعة في رفع الطاقة الاستيعابية وتحسين سلاسة المعالجة. وبالتالي، أصبح الميناء أكثر قدرة على التعامل مع التدفقات العالمية المتزايدة.
ارتفاع واضح في حركة الشاحنات
ارتفعت حركة الشاحنات الدولية بشكل لافت. فقد تمت معالجة أكثر من 535 ألف شاحنة، بينما سجّلت نسبة النمو 3.6%. ومن ناحية أخرى، ساهم توسع صادرات المنتجات الصناعية والغذائية في تعزيز هذا الارتفاع. لذلك، زادت أهمية الميناء ضمن سلاسل القيمة الدولية، خاصة مع توسع الربط التجاري بين المغرب وشركائه.
تطور كبير في حركة المسافرين
عرف الميناء ارتفاعاً كبيراً في حركة المسافرين. فقد تجاوز العدد 3.22 مليون مسافر، بينما بلغ عدد السيارات حوالي 895 ألف سيارة. بالإضافة إلى ذلك، ساعد اعتماد نظام التذكرة المؤكدة على تحسين التنظيم. وبالتالي، أصبحت عملية العبور أكثر انسيابية، خصوصاً خلال فترات الذروة مثل “مرحبا”.
تباين في أداء السائبة الصلبة والسائلة
في المقابل، شهدت البضائع السائبة الصلبة انخفاضاً واضحاً بلغ 11% بسبب تقلب واردات الحبوب. بينما ارتفعت السائبة السائلة بنسبة 13%، لتصل إلى 8.64 مليون طن. علاوة على ذلك، يعكس هذا الارتفاع استقرار الطلب على منتجات الطاقة. ومن ناحية أخرى، يعزز هذا الأداء مكانة الميناء كمحطة حيوية للنقل البحري للطاقة.
تعزيز الربط البحري العالمي
يرتبط الميناء بأكثر من 180 ميناء عالمي. بالإضافة إلى ذلك، يضم المنصة الصناعية للميناء أكثر من 1200 شركة عالمية. وبالتالي، أصبح المركز أحد أكبر الأقطاب الاقتصادية في المنطقة. كما أن هذا التنوع الصناعي يعزّز تنافسية الميناء ضمن السوق الدولية.
السفن العملاقة تواصل اختيار الميناء
استقبل الميناء أكثر من 1319 سفينة عملاقة يفوق طولها 290 متراً. علاوة على ذلك، شهد العدد ارتفاعاً بنسبة 8.4% مقارنة بالعام السابق. وفي السياق نفسه، ساعد تطوير آليات الرسو وتحسين خدمات السلامة البحرية في تعزيز جاذبيته. وبالتالي، أصبح الميناء محطة أساسية في مسارات السفن العالمية.
محصلة قياسية تؤكد التفوق
يُعد رقم 161 مليون طن محطة بارزة في تاريخ الميناء. بالإضافة إلى ذلك، يعزز هذا الأداء موقعه بين أقوى الموانئ العالمية. ومن ناحية أخرى، يعكس هذا الإنجاز نجاح الاستراتيجية المغربية في تطوير البنية التحتية. وبالتالي، أصبح الميناء نموذجاً ناجحاً في مجال اللوجستيك البحري.
توسعات جديدة لتعزيز الريادة
يستعد الميناء لتنفيذ توسعات جديدة تهدف إلى رفع القدرة الإجمالية للحاويات. علاوة على ذلك، تسعى هذه المشاريع لتطوير التكامل الصناعي واللوجستي. وبالتالي، يتجه الميناء نحو تعزيز موقعه كمنصة عالمية خلال السنوات القادمة، خاصة مع تزايد الطلب الدولي على خدماته

