معبر رفح: تشغيل رسمي جديد يعيد الحركة بآليات تفتيش مشددة
يستعيد معبر رفح نشاطه الرسمي بعد أشهر من الإغلاق، حيث بدأت الدفعات الأولى من الفلسطينيين العبور في الاتجاهين، وشملت الدفعة الأولى 50 عائداً و50 مغادراً وسط إجراءات تفتيش دقيقة وتنسيق أمني منظم. يشهد اليوم الأول حركة محدودة لكنها تعكس بداية مرحلة جديدة لأهالي غزة.
تشغيل رسمي بعد عام من التوقف
استأنفت الجهات المختصة العمل داخل المعبر بعد توقف دام عاماً كاملاً. وبدأ الموظفون تنفيذ آليات تفتيش حديثة تعتمد على فحص الوثائق وقوائم العابرين قبل دخولهم. وعاد الموظفون إلى تنظيم حركة المرضى والطلاب بعد أن طال انتظارهم لأشهر طويلة.
إجراءات تفتيش دقيقة وتنسيق منظم
تتعاون الجهات المسؤولة في مصر وإسرائيل مع بعثة الاتحاد الأوروبي لتنظيم العبور. وتشرف الفرق الأمنية على فحص جوازات المسافرين والتحقق من بياناتهم قبل السماح لهم بالمغادرة. وتعمل البعثة الأوروبية على مراجعة القوائم اليومية لضمان انضباط الحركة. ويدير الجانب المصري إجراءات الدخول للمرضى والطلاب بشكل سريع لتقليل الازدحام.
أول دفعة من العابرين
شهد اليوم الأول عبور 50 فلسطينياً إلى مصر مع عودة 50 آخرين إلى غزة. واستقبلت الفرق الطبية بعض المرضى فور وصولهم لتقييم حالتهم. والتحق الطلاب بوجهاتهم الدراسية بعد تأخر طويل. وتواصل الأسر تقديم طلبات السفر بانتظار دورها في الأيام المقبلة.
تفاعلات سياسية وتأثير على المفاوضات
تسعى القاهرة إلى رفع أعداد العابرين رغم استمرار تحفظات الجانب الإسرائيلي. وتعمل الجهات الدبلوماسية على توسيع الاتفاق ليشمل أعداداً أكبر يومياً. ويضغط المجتمع الدولي لفتح المعبر بشكل أوسع لمواجهة الظروف الإنسانية الصعبة داخل غزة.
أهمية معبر رفح لسكان غزة
يشكل معبر رفح المنفذ الوحيد لغزة دون المرور بإسرائيل، ويعتمد السكان عليه للسفر والعلاج والتعليم. ويستقبل المعبر حالات إنسانية تحتاج للخروج بشكل عاجل. وتعتمد آلاف الأسر على تشغيله لتجاوز الحصار الطويل.
توقعات الأيام المقبلة
تدرس الجهات المختصة زيادة عدد المغادرين تدريجياً بعد نجاح التشغيل الأولي. وقد يصل العدد إلى 150 مسافراً يومياً إذا تحسنت الظروف. ويتوقع السكان توسعاً في ساعات العمل لتقليل قوائم الانتظار المتراكمة. ويعتمد ذلك على مستوى التفاهم السياسي خلال الفترة القادمة.
الخلاصة
يمثل التشغيل الرسمي لمعبر رفح خطوة مهمة تعيد الأمل لسكان غزة بعد عام من التوقف. ويمنح التشغيل الجديد فرصة أفضل للمرضى والطلاب والعالقين. ورغم محدودية الحركة الحالية، ينتظر السكان توسعاً تدريجياً يعيد لهم حرية التنقل.

