رحلتي من الدار البيضاء إلى طنجة عبر قطار البراق
الوصول إلى طنجة بسرعة قياسية
انطلقت رحلتي من محطة الدار البيضاء المسافرين. قطار البراق كان الخيار المثالي. السعر 149 درهم في الدرجة الثانية. الرحلة استغرقت ساعتين و10 دقائق فقط. القطار نظيف ومريح، والخدمة ممتازة.
الإقامة ليوم واحد في طنجة
وصلت إلى طنجة ظهراً. اخترت فندقاً قريباً من الكورنيش بسعر 650 درهم لليلة. الغرفة كانت بسيطة لكنها نظيفة. الإطلالة على البحر أضافت لمسة رائعة للتجربة.
أماكن زرتها في طنجة
تجولت في المدينة القديمة. الأزقة ضيقة ومليئة بالمحلات التقليدية. الأسعار معقولة، القهوة في مقهى الحافة بـ15 درهم فقط. الكورنيش كان مزدحماً لكن المنظر عند الغروب لا يُنسى.
المأكولات والأسعار
تناولت وجبة سمك مشوي في مطعم شعبي بـ90 درهم. الطعم لذيذ والخدمة سريعة. الحلويات التقليدية في السوق بـ5 دراهم للقطعة.
العودة عبر مطار طنجة
في صباح اليوم التالي، توجهت إلى مطار ابن بطوطة. المسافة قصيرة، سيارة الأجرة كلفتني 100 درهم. الرحلة إلى روما كانت في الموعد.
انطباعي العام عن طنجة
مدينة نابضة بالحياة، تجمع بين الأصالة والحداثة. الأسعار مناسبة مقارنة بالخدمات. يوم واحد لا يكفي لاكتشاف كل شيء، لكن التجربة تستحق.

