الرئيس التنفيذي ليوتيوب يقيّد استخدام أطفاله لوسائل التواصل.. مدراء شركات تقنية أخرى يفعلون الشيء نفسه
في زمن يسيطر فيه الإنترنت على حياتنا، المفاجأة أن قادة التكنولوجيا يفرضون قيودًا صارمة على أطفالهم.
لماذا يحدّ هؤلاء من استخدام وسائل التواصل؟ وهل يعرفون شيئًا لا نعرفه؟
موهان يضع حدودًا صارمة
نيل موهان، الرئيس التنفيذي ليوتيوب، أكد أنه يقيّد استخدام أطفاله ليوتيوب وباقي المنصات.
القيود أكثر صرامة في أيام الأسبوع وأقل في عطلة نهاية الأسبوع.

الاعتدال هو الحل
موهان يرى أن الاعتدال هو الأسلوب الأمثل.
لديه ثلاثة أطفال ويؤكد أن كل أسرة تحتاج نهجًا يناسبها.
تحذيرات الخبراء من الإفراط
خبراء يحذّرون من تأثير الهواتف الذكية على الأطفال والمراهقين.
جوناثان هايدت ينصح بعدم إعطاء الهواتف قبل سن 14، ولا وسائل التواصل قبل 16.
تعليق من الخبير النفسي جوناثان هايدت
قال: «لقد حمينا أطفالنا في العالم الواقعي، ولكن قلّلنا الحماية عبر الإنترنت.
العالم الرقمي أصبح سامًا للأطفال، واضطرابات الصحة النفسية ازدادت بشكل ملحوظ.»
تشريعات جديدة في أستراليا
أستراليا منعت رسميًا من هم دون 16 عامًا من دخول المنصات الكبرى.
77٪ من الأستراليين دعموا القرار، رغم وجود مقاومة عند التطبيق.
مسؤولية يوتيوب تجاه الأطفال
موهان أكد أن يوتيوب يمنح الآباء أدوات للتحكم في المحتوى.
يوتيوب كيدز أُطلق عام 2015 لتوفير بيئة آمنة للأطفال.
قادة التقنية يتبعون النهج نفسه
سوزان وجسيكي، الرئيسة السابقة ليوتيوب، منعت أطفالها من استخدام التطبيق العادي.
بيل غيتس لم يسمح لأطفاله بامتلاك هواتف قبل سن 14.
مارك كوبان استخدم أجهزة للتحكم في التطبيقات التي يستخدمها أطفاله.

