الأربعاء, يناير 28, 2026
Google search engine
الرئيسيةوطنيةإلغاء رحلات جوية: الخطوط الملكية المغربية توقف رحلات نيويورك وواشنطن بسبب عاصفة...

إلغاء رحلات جوية: الخطوط الملكية المغربية توقف رحلات نيويورك وواشنطن بسبب عاصفة القرن

إلغاء رحلات جوية: الخطوط الملكية المغربية توقف رحلات نيويورك وواشنطن بسبب عاصفة القرن

اضطرت شركة “لارام” لاتخاذ قرار إلغاء رحلات جوية هامة كانت مبرمجة اليوم وغداً نحو السواحل الأمريكية الشرقية. وبناءً على ذلك، أعلنت الخطوط الملكية المغربية تعليق كافة رحلاتها المتوجهة إلى مطاري “جون كينيدي” بنيويورك و”دالاس” بواشنطن. تأتي هذه الخطوة الاضطرارية استجابة للتحذيرات المناخية القصوى بشأن وصول عاصفة ثلجية تاريخية وغير مسبوقة للولايات المتحدة. ونتيجة لهذا القرار، سارعت أطقم الشركة لإخطار المسافرين بضرورة عدم التوجه إلى المطارات في الوقت الراهن حفاظاً على سلامتهم.

ومن الملاحظ أن التقلبات الجوية الحادة في القارة الأمريكية تسببت في شلل تام بمطارات كبرى عالمياً ومحلياً هناك. وعلاوة على ذلك، فإن الرؤية المنعدمة وتراكم الثلوج الكثيف يجعل من عمليات الإقلاع والهبوط مخاطرة غير محسوبة العواقب تماماً. وبالتزامن مع ذلك، وضعت الناقلة الوطنية المغربية خلية أزمة لمتابعة تطورات الحالة الجوية لحظة بلحظة مع السلطات الأمريكية. ويعتبر هذا التعليق جزءاً من موجة عالمية شملت كبريات شركات الطيران التي أمنت سلامة ركابها بإلغاء مئات الرحلات الدولية.

تداعيات العاصفة الثلجية على حركة النقل الجوي الدولي

ومن ناحية أخرى، تسببت العاصفة القطبية في إعلان حالة الطوارئ في عدة ولايات أمريكية على طول الساحل الشرقي. وبسبب هذه الظروف القاسية، تم تسجيل حالات إلغاء رحلات جوية بالآلاف داخل المجال الجوي الأمريكي خلال الساعات الأخيرة. وفضلاً عما سبق، حذرت وكالة الأرصاد الجوية الأمريكية من رياح عاتية قد تتجاوز سرعتها مائة كيلومتر في الساعة الواحدة. وبناءً عليه، فإن بقاء الطائرات على الأرض يعد الخيار الوحيد المتاح لضمان سلامة الأطقم التقنية والمسافرين على حد سواء.

إضافة إلى ذلك، فإن “الخطوط الملكية المغربية” أكدت التزامها بتقديم كافة أشكال الدعم والمساندة للزبائن المتضررين من هذا الإلغاء. وتبعاً لذلك، يمكن للمسافرين استرجاع قيمة تذاكرهم بالكامل أو تغيير مواعيد رحلاتهم مجاناً بمجرد استقرار الحالة الجوية هناك. ومن ثم، فإن الشركة تعمل جاهدة على إعادة جدولة الرحلات العالقة فور فتح الأجواء الأمريكية أمام حركة الملاحة العالمية. وبالنظر إلى حجم العاصفة، فإن الخبراء يتوقعون استمرار الاضطرابات في النقل الجوي لعدة أيام قادمة قبل العودة للوضع الطبيعي.

إجراءات الخطوط الملكية المغربية لمواكبة المسافرين العالقين

ومن جهة ثانية، تم تعزيز فرق مراكز الاتصال التابعة للشركة للرد على استفسارات المواطنين المغاربة والأجانب العالقين بالمطارات. وبما أن التوقيت حرج للغاية، فإن الأولوية القصوى تعطى حالياً لتوفير معلومات دقيقة حول الرحلات البديلة الممكنة مستقبلاً. ولذلك، تنصح الشركة زبناءها بضرورة الاطلاع المستمر على الموقع الإلكتروني الرسمي أو التطبيق الهاتفي لمتابعة مستجدات الحالة الجوية. وبسبب هذا الضغط الكبير، قد تشهد مكاتب الشركة بالدار البيضاء والمطارات الأخرى توافداً كبيراً من المسافرين الباحثين عن حلول.

وزيادة على ذلك، فإن تعليق الرحلات يشمل أيضاً رحلات العودة المنطلقة من نيويورك وواشنطن باتجاه مطار محمد الخامس الدولي. وفي المقابل، تتابع القنصليات المغربية في الخارج أوضاع العائلات المغربية التي قد تجد نفسها عالقة في المطارات الأمريكية حالياً. ورغم التكاليف الباهظة التي تتحملها شركات الطيران، إلا أن أمن الركاب يظل الخط الأحمر الذي لا يمكن تجاوزه أبداً. ولهذا السبب، يرى المراقبون أن قرار “لارام” كان صائباً وجريئاً وتماشى مع المعايير الدولية المعمول بها في الأزمات.

توقعات الحالة الجوية وتأثيرها على الرحلات القادمة

وبالإضافة إلى الجانب التقني، تشير التقارير الجوية إلى أن هذه العاصفة قد تكون الأقوى منذ عقود في تاريخ أمريكا. وحيث إن الثلوج قد تصل سماكتها إلى مستويات قياسية، فإن إزاحتها من المدارج ستستغرق وقتاً طويلاً وجهداً كبيراً. وبناءً عليه، يرجح أن يستمر مفعول قرار إلغاء رحلات جوية حتى منتصف الأسبوع الجاري على أقل تقدير لضمان السلامة. ومن جهة ثانية، تظل الأطقم الجوية المغربية في حالة تأهب قصوى لاستئناف العمل فور صدور الضوء الأخضر من مطارات الوصول.

وفضلاً عن ذلك، فإن التنسيق الدولي بين شركات الطيران يهدف لتنظيم تدفق المسافرين وتجنب الاكتظاظ في مناطق العبور الدولية. وبما أن العاصفة تتحرك ببطء، فإن تأثيرها قد يمتد ليشمل مطارات أخرى في كندا المجاورة خلال الساعات المقبلة. ولذلك، يجب على المسافرين الذين لديهم رحلات ربط (Transit) الانتباه جيداً للتغييرات المفاجئة التي قد تطرأ على برامجهم. ونتيجة لذلك، تظل المرونة والصبر هما المفتاح للتعامل مع هذه القوة القاهر التي فرضتها الطبيعة على الملاحة الجوية.

نصائح هامة للمسافرين المتضررين من تعليق الرحلات

وفي سياق متصل، يجب على المتضررين التأكد من تحديث بيانات الاتصال الخاصة بهم في ملفات الحجز لسهولة التواصل معهم. ومن الضروري أيضاً التحقق من رسائل البريد الإلكتروني والرسائل النصية القصيرة التي ترسلها الناقلة الوطنية بشكل دوري ومنتظم. وزيادة على ذلك، يفضل التواصل مع وكالات الأسفار في حال تم اقتناء التذاكر عبر وسطاء لضمان استرداد المبالغ. وبناءً عليه، تظل سلامة المسافرين المغاربة عبر العالم هي المحرك الأساسي لكافة القرارات السيادية التي تتخذها شركة “لارام”.

وختاماً، فإن العواصف الثلجية التاريخية تذكرنا دائماً بمدى تأثر قطاع الطيران بتقلبات المناخ التي لا يمكن التحكم فيها. ومن ثم، فإننا نأمل أن تمر هذه الأزمة الجوية بأقل الخسائر وأن يعود المسافرون إلى ديارهم بسلام وأمان. وتستمر الخطوط الملكية المغربية في أداء دورها كجسر وصل حيوي بين المغرب وبقية دول العالم رغم الصعاب المناخية. وبناءً على ذلك، سيبقى تتبع الحالة الجوية في الولايات المتحدة هو الشغل الشاغل للعديد من الأسر المغربية خلال اليومين القادمين.

مقالات ذات صلة

اترك رد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات